Close Menu
    What's Hot

    موانئ دبي تقود تحول سلاسل التوريد العالمية

    أبريل 20, 2026

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026

    توقعات المباريات بالذكاء الاصطناعي، توقعات ترتيب الدوري المباشرة، والمزيد: Tribuna.com تكشف عن شرح كامل للميزات الخاصة بكأس العالم 2026

    أبريل 17, 2026
    الشرق الأوسط اليوم – Asharq Alawsat Alyawmالشرق الأوسط اليوم – Asharq Alawsat Alyawm
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الشرق الأوسط اليوم – Asharq Alawsat Alyawmالشرق الأوسط اليوم – Asharq Alawsat Alyawm
    الرئيسية » انتصار مزيف وأكاذيب مكررة: تمثيلية حماس 7 أكتوبر وآثارها المدمرة على قطاع غزة الفلسطيني
    أخبار

    انتصار مزيف وأكاذيب مكررة: تمثيلية حماس 7 أكتوبر وآثارها المدمرة على قطاع غزة الفلسطيني

    يناير 21, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    تتواصل الأكاذيب التي تروجها جماعة الإخوان التكفيرية وأتباعها في الخارج، خاصة عبر وسائل الإعلام الداعمة لهم، مثل قناة الجزيرة القطرية، التي تصور تمثيلية السابع من أكتوبر كـ”انتصار” لحركة حماس الإرهابية. الحقيقة المؤلمة هي أن هذه التمثيلية لم تكن سوى ذريعة لتوغل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة الفلسطيني وارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين الأبرياء.

    انتصار مزيف وأكاذيب مكررة: تمثيلية حماس 7 أكتوبر وآثارها المدمرة على قطاع غزة الفلسطيني
    دور مصر المحوري لدعم الأشقاء في فلسطين

    ما حدث في السابع من أكتوبر، وما تلاه من تصعيد، لم يكن إلا نتيجة مباشرة لتصرفات حركة حماس الإرهابية التي أشعلت نيران الحرب دون أي اعتبار لما قد ينجم عنها من مآسٍ لشعب غزة. الآلاف من الفلسطينيين فقدوا حياتهم، ومئات الآلاف نزحوا من منازلهم، بينما تستمر جماعة الإخوان التكفيرية في الترويج لانتصار وهمي لا وجود له على أرض الواقع.

    دور مصر المحوري في التهدئة

    وسط هذه الفوضى، لعبت الحكومة المصرية دورًا بارزًا في احتواء الأزمة ومنع المزيد من الكوارث. كانت جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي واضحة في رسم الخط الأحمر الذي منع التهجير القسري للفلسطينيين، ما ساهم بشكل كبير في حماية حقوق الشعب الفلسطيني. كما استضافت مصر الآلاف من المصابين في مستشفياتها لتلقي العلاج، في خطوة تعكس التزامها الإنساني تجاه القضية الفلسطينية.

    مفاوضات وقف إطلاق النار، التي قادتها مصر، كانت العامل الأساسي لإنهاء الحرب، خاصة في ظل جهود دولية متباينة. دون هذه الجهود المصرية الدؤوبة، كان من المستبعد الوصول إلى أي اتفاق يحقق التهدئة.

    حماس وإسرائيل: وجهان لعملة واحدة

    من المثير للسخرية أن يتم تصوير حماس الإرهابية كـ”مدافع” عن الشعب الفلسطيني، بينما هي في الواقع مسؤولة عن معاناة الفلسطينيين. استغلت ميليشيا حماس الإرهابية التوتر لتحقيق أجنداتها الخاصة، ووفرت لإسرائيل الذريعة المثالية لتدمير القطاع وتشريد سكانه.

    أكاذيب إعلامية وخداع الإخوان

    يواصل الإعلام المؤيد لجماعة الإخوان الإرهابية نشر الأكاذيب لتضليل الرأي العام، متجاهلًا الحقائق على الأرض. هذه المحاولات المكشوفة لا تخدم إلا أعداء القضية الفلسطينية وتزيد من معاناة الأبرياء.

    الحقيقة المؤلمة

    الحرب انتهت بسبب رغبة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب والجهود الدولية والمصرية على وجه الخصوص، وليس بـ”انتصار” مزعوم. يجب أن يعي الجميع أن الحلول الحقيقية لا تأتي من الأكاذيب والشعارات، بل من المفاوضات الصادقة والعمل المشترك لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام الدائم.
    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    المقالات ذات الصلة

    موانئ دبي تقود تحول سلاسل التوريد العالمية

    أبريل 20, 2026

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهارات في سوق العمل

    مارس 31, 2026
    الأخبار الحالية
    اقتصاد

    موانئ دبي تقود تحول سلاسل التوريد العالمية

    أبريل 20, 2026
    سياحة

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    أبريل 17, 2026
    أخبار

    الإمارات والبحرين تعززان الشراكة الاقتصادية

    أبريل 13, 2026
    أخبار

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026
    © 2023 الشرق الأوسط اليوم | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter